|المقدمة| |الصفحة الرئيسية|
 
كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم
كلمة رئيس مجلس ادارة الشركة
كلمة الرئيس التنفيذي
مقتطفات حول الاتصالات الأردنية
إنجازات عام 2004
أعضاء مجلس الإدارة والهيئة التشغيلية
تعاون مجموعة الإتصالات الأردنية
مبادرات المستقبل
الإتصالات الأردنية الموزود الأساسي لجميع مشغلي الاتصالات
الزبائن والعناية بهم
المسؤولية الاجتماعية
الموارد البشرية
التقرير المالي
مراكز بيع الاتصالات الاردنية
اتصل بنا
المسؤولية الاجتماعية


منذ بدأت الاتصالات الأردنية الخدمة عام 1971 كمزوّد رئيسي لخدمات الاتصالات، أدركت الشركة دورها في المساهمة في خدمة المجتمع وتطوير الاقتصاد في الأردن.

إن التزام الاتصالات الأردنية بالتطور الاجتماعي الاقتصادي وتوفير حياة أفضل للأردنيين متجذر في استراتيجيات الشركة ورؤاها المستقبلية. حيث تؤمن الشركة بأن دورها يجب ان يتجاوز التقنيات المتقدمة والمنتجات ليشمل جميع القطاعات من خلال مشاركة اجتماعية مؤثرة. وإيماناً منها بأهمية دورها الاجتماعي أنشأت الشركة صندوق الاتصالات الأردنية والذي يعزّز دور الشركة في المجالات الاجتماعية والتعليمية والإنسانية.

مكافأة اليونسكو  
منذ تأسيسه في إبريل 2003 أنهى مختبر صندوق الاتصالات الأردنية دورة تدريبية وأهّل 711 شخصاً، برخصة قيادة الكمبيوتر الدولية ICDL المقبولة من قبل اليونسكو، والمختبر معدّ للتدريب المجاني لموظفي المؤسسات العامة المختلفة، والمؤسسات غير الربحية، بهدف مساعدة الحكومة في تطوير فعالية العاملين والتحضير للحكومة الإلكترونية.

حافلة الإنترنت
من خلال صندوق الاتصالات الأردنية، أسهمت الاتصالات الأردنية بحافلة، تجوب أنحاء مختلفة من المملكة، لنشر الإنترنت وتطبيقات الكمبيوتر لكافة قطاعات المجتمع. وخلال سنوات من عمل الحافلة منذ 2001 استضاف حتى الآن أكثر من 450,000 طالب وطالبة، فاتحةً لهم أبواب عالم الإنترنت.

الرعاية
بالإضافة إلى المشاريع والأنشطة المتعددة، الخيرية، الثقافية، الاجتماعية، البيئية، والرياضية، التي تموّل من خلال صندوق الاتصالات الأردنية، وضعت الشركة استراتيجية رعاية جديدة، مبنية على الاحتياجات الأكثر أهمية للمملكة، وبيان المهمة الخاص بالشركة، بهدف تحديد معيار الاختيار وتحديد المشاريع التي ستتلقى مساعدة، وقد وضعت الاتصالات الأردنية لجنة رعاية، ودعت ممثلين من مؤسسات مستهدفة، للتعرف على مشاريعها وتقييم ما إذا كانت هذه المشاريع ستساهم في الجهود الوطنية للتنمية المستدامة، جنباً إلى جنب مع قيم الشركة ووعد "أهلاً بالمستقبل".

1- أجيالنا:
هو برنامج أطلقته مؤسسة نهر الأردن، يركّز على الأطفال، يهدف إلى نشر الوعي حول سوء معاملة الأطفال، وحماية المجموعات البريئة في المجتمع من كافة أشكال العنف، وقد ساهمت الاتصالات الأردنية بتقديم حافلة لدعم الحملة ولتوسيعها لتشمل مناطق أكثر في المملكة.

2- نتائج التوجيهي عبر الإنترنت:
صممت الشركة وفعّلت موقعاً لتوفير نتائج التوجيهي عبر الإنترنت. وهذه الخدمة تم توفيرها مجاناً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وإي- دايمنشن.

3- مبادرة التعليم الإلكتروني في الأردن:
بالتعاون مع الشريك فرانس تيليكوم، رعت الاتصالات الأردنية حوسبة منهاج اللغة العربية للصفوف من الأول إلى الثاني عشر، ويطبق البرنامج بعد توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التربية والتعليم وفرانس تيليكوم بكلفة 500,000 دينار.

4- المنح والتبرعات:
هذا الشكل من أشكال الرعاية متوفر لطلاب الجامعات ذوي الدخل المحدود، بينما يتم الإعداد لبرنامج للتبادل بين المدارس الأردنية والمدارس الفرنسية.

5- المؤسسات الجديدة:
مدفوعاً بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، كافأ صندوق الاتصالات الأردنية المؤسسات الصغيرة التي تطور تقنيات وأدوات اتصال جديدة، بالإضافة إلى تأمين فرص عمل جديدة. وهذه المبادرة نابعة من إيمان الاتصالات الأردنية المطلق بالعمل من أجل مستقبل مشرق لكل الأردنيين. ولتطبيق شعار "أهلاً بالمستقبل".فقد عينت لجنة من أعضاء مستقلين من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وممثلين للقطاع الخاص، وأطلقت هذه المسابقة في كانون الأول 2004، ولاقت اهتماماً كبيراً لدى أكثر من 50 شركة استوفت متطلبات المسابقة.

حوسبة منهاج اللغة العربية
وقعت وزارة التربية والتعليم وفرانس تيليكوم مذكرة تفاهم تمول بموجبها فرانس تيليكوم وتدير حوسبة مناهج اللغة العربية للصفوف من الأول إلى الثاني عشر في المدارس الأردنية. وقد تم توقيع الاتفاق من قبل وزير التربية والتعليم معالي د. خالد طوقان، والرئيس التنفيذي لشركة فرانس تيليكوم السابق السيد ثيري بريتون. والمشروع الذي هو جزء من مبادرة التعليم الإلكتروني في المملكة، يتضمن 480 ساعة صفية من منهاج الوزارة.

توأمة بين مدارس أردنية وفرنسية
تحت رعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله، أطلقت الاتصالات الأردنية مبادرة توأمة بين أربع مدارس أردنية وأخرى فرنسية بهدف تحسين التبادل الثقافي بين المعلمين والطلاب الأردنيين والفرنسيين باستخدام تكنولوجيا المعلومات.

هذه المدارس على اتصال دائم من خلال تقنية الاتصال المرئي، الذي وفرته الاتصالات الأردنية وفرانس تيليكوم. وجاءت التوأمة كون الأردن يخطو خطوات واسعة في تقنية التعليم الإلكتروني. وإن الأردن قادر الآن على مواكبة الدول المتقدمة في توفير آليات التعليم الإلكتروني تلك، بالإضافة إلى توفر البنية التحتية المتقدمة والمناسبة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ككل.

 

 
منذ العام 2001, وصلت حملة الاتصالات الاردنية الى أكثر من 450,000 طالب حول المملكة.