كلمة الرئيس التنفيذي  
 

نجحت الاتصالات الأردنية في الإبحار في مياه الاتصالات النشطة والمتسارعة في عام 2005 ، وحققت الأهداف التي رسمتها لنفسها في ذلك العام، وقد أثمرت سياساتها الحازمة عن نجاحات كبيرة ونتائجنا المالية خير شاهد على ذلك، مما أتاح لنا بالتالي توزيعاً طموحاً للأرباح.

بدأنا عام 2005 بتجديد عقد دعم الإدارة مع فرانس تيليكوم، شريكنا الاستراتيجي، وأدى عقد الدعم إلى تمكين وتحفيز كافة أوجه عملياتنا نظراً للتقدم التقني لشريكنا وموقعه البارز في صناعة الاتصالات على الصعيد الدولي.  

واستقينا من هذه القوة المفعمة بالطموحات لنضع الاتصالات الأردنية في مقدمة المشغلين الإقليميين بعرض نقاط قوتنا، وبات ما نسعى إلى تحقيقه في متناول اليد.

 لقد عززنا عملياتنا لنصبح المشغل الأبرز لخدمة الاتصالات المتكاملة في السوق، ووظفنا عملنا لمواجهة السنة الأولى من المنافسة، وتحدت مجموعة الاتصالات الأردنية السوق بعدد من الخدمات ذات التقنية العالية، ويمثل النمو الكبير لل ADSL المؤشرات الأولى لديناميكيتنا وطموحاتنا.

كان جوهر عملنا دائماً ويظل متمثلاً في زبائننا، ونحن نواصل جهودنا الحثيثة لكسب رضا زبائننا، ولا يمكن لاستراتيجياتنا الرامية إلى التنويع وكوننا المشغلين الأفضل أن تنجح إلا برضى الزبائن الذين لا نألوا جهداً في تزويدهم بكل ما هو جديد وضروري ونافع .

وفي الوقت ذاته، بينما نقوم بالتحسين والتجديد وتبني ما هو أفضل في السوق، فإننا نستجيب لمتطلبات واحتياجات زبائننا بينما نعزز وندير ونقيس هذا الرضى بشكل لا هوادة فيه.

لكن الاتصالات الأردنية ما كان لها أن تصل إلى ما تصبو إليه لولا جهود العاملين لديها، فهم الذين حققوا طموحاتنا، وبجهودهم والتزامهم جاءت إنجازاتنا. وعلاوة على ذلك فإننا ندرك في هذا العالم الحافل بالتنافس أن ابتكارنا وجودة خدماتنا واختيارنا لوقت التسويق الأفضل لا يمكن أن تثمر لولا إخلاص موظفينا، فهم الذين تصدوا لتحدي التغيير وعملوا، كما هو متوقع، بحافزية ومهنية عاليتين.

وكان مجلس إدارة الاتصالات الأردنية موجهاً لتنفيذ استراتيجياتنا، فقد مكنتنا رؤية أعضاء المجلس وقدرته على التكيف من قيادة مسار أعمالنا الاستراتيجية خلال عام 2005.

إذ أضع بين أيديكم ثمرة عملنا خلال عام 2005، فإنني أغتنم الفرصة لأشكر أعضاء مجلس الإدارة على حكمتهم وبعد نظرهم. كما يتوجب توجيه الشكر إلى جميع العاملين في الاتصالات الأردنية الذين ساهموا في جعل التصور حقيقة واقعة. 

إننا معاً نرى مستقبلاً زاهراً يلوح في الأفق ونشترك معاً في القول أهلاً بالمستقبل .

السيد لوران مياليه
الرئيس التنفيذي