|
احتفلت مجموعة الاتصالات
الأردنية في العام 2005 بمرور خمس سنوات على شراكتها مع فرانس
تيليكوم، عبر إطلاق مجموعة من الخدمات في مؤتمر (رؤية 2005).
فقد أطلقت من خلال المؤتمر مبادرة كمبيوتر في كل بيت، وخدمة
الاتصال الإلكتروني الصوتي المزدوج "Live
Box"، كما
وتم الإعلان عن توفير خدمة "Talk
Now" عن
طريق تقنية (Push
To Talk)
عبر شبكة GSM
التابعة لموبايلكم، وتم طرح خدمة التجوال لخدمة الاتصال
بالانترنت لاسلكياً
Wi-Fi
المحلية والعالمية من قبل شركة وانادوو، وخدمة الحلول
المتكاملة للشبكات
WINS.
هذا ويتوقع أن تحدث هذه الخدمات نقلة نوعية في قطاع الاتصالات
الأردني.
ومن الجدير ذكره بأن الحكومة
الأردنية باعتبارها المساهم الرئيسي في شركة الاتصالات
الأردنية قد أعلنت في العام 2005 عن نيتها لبيع كامل حصتها في
الشركة خلال العام 2006، الأمر الذي سيؤثر على عدد ممثلي
الحكومة في مجلس إدارة الشركة، دون أن يكون له الأثر على أنشطة
الشركة وأعمالها . من الملاحظ حصول تطور
كبير في أنظمة الشركة خلال الخمسة أعوام الماضية
من حيث ازدياد الاهتمام بمختلف أنواع الزبائن التي
تخدمهم شركات المجموعة، وأصبحت معظم أنشطة الشركات
موجهة للاهتمام بحاجات الزبون من خلال تقديم خدمات
تتميز بالتكنولوجيا المتطورة والجودة العالية
والأسعار المناسبة. واستمراراً لهذا النهج
الاستراتيجي ستعمل شركات المجموعة بمساعدة الشريك
الاستراتيجي فرانس تيليكوم على تطبيق مفهوم المشغل
المتكامل ( Integration) بين مختلف
أنشطة شركات المجموعة (شركة الاتصالات الأردنية
وموبايلكم ووانادوو وإي-دايمنشن)، بحيث سيتم إجراء
التغييرات اللازمة على الأنظمة والإجراءات
والأنشطة والهياكل التنظيمية في شركات المجموعة
وذلك لتوحيد الأنشطة المشتركة في المجموعة. الأمر
الذي سيمكنها من تقديم خدمات متكاملة تتكون من
حلول اتصالاتية ثابتة وخلوية مع إمكانية لتقل
البيانات بالحزم العريضة وباستخدام محتوى الإنترنت
من خلال تكنولوجيا متطورة تضاهي تلك المقدمة
من الشركات العالمية. هذا وقد استطاعت شركة
الاتصالات الأردنية أن تكون من أوائل الشركات في
الشرق الأوسط التي تستطيع تقديم خدمات الاتصالات
الصوتية والإنترنت (Double
Play)، وتسعى
حثيثاً لتقديم خدمات الاتصالات الصوتية والإنترنت
والمحتوى (Triple
Play)
قريباً.
من الواضح أن
قطاعي الاتصالات المتنقلة ونقل البيانات عن طريق
الحزم العريضة سيكون لهما الأثر الرئيسي في تحقيق
النمو خلال العام 2006. إلا أن شركات
الاتصالات في هذين القطاعين تعاني من شدة المنافسة
وانخفاض في تعرفة الخدمات المقدمة، الأمر الذي
يؤثر على مقدرة الشركات من تحقيق النمو المرغوب.
كما يتوقع أن يؤثر تقديم خدمات متطورة مثل إعطاء
الزبون الإمكانية للاختيار السبق للمشغل لتمرير
المكالمات الدولية من خلاله سلباً على مستوى
الإيرادات، وذلك نتيجة تقاسم الإيرادات المتحققة
من المكالمات الدولية بين عدة أطراف، بالإضافة الى
ارتفاع كلفة المحافظة على ولاء الزبائن. ولهذا فقد
عملت شركة الاتصالات الأردنية على تقديم عروض
تسويقية إلى مختلف مشغلي الاتصالات لجعل شبكة شركة
الاتصالات الأردنية الخيار الأول لتمرير المكالمات
الدولية مما سيساعد في المحافظة على الزبائن
الحاليين وحتى محاولة حفز المزيد من الزبائن
على استخدام شبكة شركة الاتصالات الأردنية.
يعتبر الاستثمار
الخارجي من أهم أهداف المجموعة الإستراتيجية المتوسطة المدى
ومحوراً آخر للتطور والنمو، حيث تبحث المجموعة عن فرص
للاستثمار والنمو خارج الأردن ضمن السوق الإقليمية المتجددة،
إما منفردة عن طريق إنشاء أعمال جديدة أو بمشاركة مشغلين
إقليميين، وذلك بالحصول على رخص جديدة، معتمدة في ذلك على
مركزها المالي القوي. وتجدر الإشارة هنا إلى حاجة المجموعة
لجهود وخبرات شريكها الاستراتيجي فرانس تيليكوم في مثل هذه
الاستثمارات.
في ظل التغير المستمر في قطاع الاتصالات
والطلب المتزايد من قبل الزبائن سيكون عام 2006 حاسماً لمجموعة
الاتصالات الأردنية على الصعيدين الداخلي والخارجي. وفي هذا
السياق تؤكد مجموعة الاتصالات الأردنية التزامها في تحقيق رؤى
جلالة الملك عبد الله الثاني وذلك بتقديم أحدث الخدمات
الاتصالاتية من أجل رفعة وتقدم هذا الوطن. ويبقى الأردن
أولاً...
|